القائمة الرئيسية

الصفحات

لا يفسد في الود قضية

 اختلاف الرأي لا يفسد في الود قضية

الأختلاف سنة كونية  من ربنا عزوجل أختلاف الليل والنهار أختلاف أنواع والوان  البشر أختلاف فصول السنة أختلاف الطبيعة من مكان أو بلدلأخرى

ولكن برغم أن الأختلاف أمر طبيعى ومسلم إلا ان رد فعل البشر غريب جداً عندما تختلف الناس فى الآراء 

والأفكار فبرغم من جملة الأختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية أغلبنا يردد هذة الجملة ولا يطبقا فبمجرد أن يختلف شخص مع آخر فنجد ان كل وأحد يستخدم كل ما يملك من أسلحة  ضد الأخر بصرف النظرغن ما هى الأسلحة وعن الوصول لأى نتيجة ويتحول الأختلاف فى الرآى لمسابقة كل واحد يريد أن يكسبها لصالحة ليثبت أنة أكثر فكروأكثر   ثقافة وأحيياناً أكثر قوة أن تطلب الأمر

 ونجد أن ثقافة الأختلاف لن تكتسب فجأة وأنما هى ىنتاج اسلوب تربوى خلال سنين وسنين

فهى بزرة نمت وأحتاجت من يرويها  حتى تكبر سواء فى الأسرة أوالمدرسة أو المسجد أوالكنيسة

فالأختلاف يجب ان يكون للتكامل وتبادل الأفكار وليس للصراع والجدل العقيم   

المتعب نفسيا نرى أصدقاء وعائلات متفككون بسبب أختلاف رآى فيجب ان نتعلم نزع الكرةه من داخلنا لمن يخالفنا الرآى لعلة يكون هو على صواب مع أن من الممكن أن يكون كلنا على صواب فى قضية معينة

 ولكن بأختلاف الآراء فمثلا.

  أنا أقول           4 + 6 = ١٠

وأنت تقول         5 + 5 = ١٠

وهى يقول          7 + 3 = ١٠

وهو تقول           2 + 8 = ١٠

وأنتم تقولون       9 + 1 =١٠

فنجد أن الكل على صواب لأن الناتج واحدولكن الطرق مختلفة

فمعنى ذلكأن  خالفتك فهذا لا يعنى أننى خطأ أو انت على خطأ فقطهى أختلاف وجهات نظر  حسب رؤية كلواحدمننا ولكن  ما يجب توافرة بيننا الأحتراموالتقدير

 أغلب مشاكلنا مع أعز الناس لنا بسبب

-         مقصود لم يفهمة الطرف الآخر أو

-         مفهوم لم يقصد

وفى هذة الحالات يجب  أن

-         الأستفسار عن ما يقصدة الطرف الآخر حتى يكون قرارك مبنى على منطق

-         وحسن الظن إلى أن يثبت العكس

ويجب أن يكون شعارناأذا خاننى التعبير  فلا يجب أن يخونك التفسير

فالدنيا لا تساوى كل هذا العناد والتعب النفسى فى رحلة بسيطة

    ولا يوجد في الدنيا ما يستحق ان نتعصب ونبعد نختلف عليه.. 

ولا نكره بعضا

فاليوم نصلى مع بعض

وغدا  نصلى على بعض

فاعمل الخير ,انسى الأسائة وأعف واصفحوتغافل وأستغفر الله 

reaction:

تعليقات